السيد مهدي الرجائي الموسوي

166

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هو الغاية القصوى التي لوجودها * تكوّنت الأملاك والبعث والنشر هو الصحف الأولى التي في سطورها * تجمّعت الآيات والسور الغرّ هو الباسل الضرغام في حومة الوغى * هو الأسد القمقام والسيّد الحبر هوالذكر ذكر اللَّه لكنّهم عموا * وصمّوا وفي آذانهم أبداً وقر أفي والد السبطين أم في فصيلهم * تنزّل إيتاء القرابة والطهر هبوا أنّه ما قال أن ليس لي سوى * محبّة ذي القربى على أمركم أجر فهل كان في آل النبي وصاية ال * - عداوة والتشريد والقتل والأسر وما نشرت نحو الوغى لبني الوغى * بنود ورايات وألوية حمر وما سلّ في الهيجا ولا سنّ في الوغى * مهنّدة بيض مثقّفة سمر فأين اسود دأبها الحرب والوغى * لها السمر أنياب وأسيافها الظفر وأين وجوه كالدنانير تجتلي * كما تجتلي فوق الثرى أنجم الزهر فصبراً بني الزهرا وإن طال صبركم * فكم من عويصٍ حلّ مفتاحه الصبر إلى أن يديل الأمر في أخذ ثاركم * إمام همامٍ لا يضاع له أمر يؤيّده ربّ البرايا على الورى * وتقدمه الأملاك والفتح والنصر فيا زائراً أرض الغريين قاصداً * محجّب قدسٍ شاقه البيت والحجر وفي ومضةٍ من بارق الغيب بذّت ال * - سما ولها تعنو الكواكب والبدر فديناه من مثوىً ومن فيه قد ثوى * فديناه من قبرٍ ومن ضمّه القبر رويدك من قلبٍ خفوقٍ على النوى * ومدمع عينٍ ليس يرقى لها قطر مشوقٌ له في كلّ جارحةٍ هوىً * وصبّ له في كلّ خاطرةٍ ذكر رجعت إلى الأوطان بالخير سالماً * وطاب بك المغنى وطال لك العمر بلغت المنى بلّغ إليه سلامنا * بسفح دموعٍ كالعقيق لها نثر وقل يا أمير المؤمنين وخير من * مشى فوق أطباق البسيط ولا فخر فكم لك من سرٍّ عظيمٍ لقد رقى * مقاماً من العلياء من دونها النسر فأنت السما والخلق كلّهم الثرى * وأنت الغنى والناس كلّهم فقر لك اللَّه من صدرٍ تجمّع قلبه * سرائر غيبٍ ليس من دونها ستر